الأحد، مايو 11، 2014

أشتاقهم جدا وأشتاقها أكثر



لي بحمد الله من الإخوان ثلاثة
اثنين من البنين وواحده من الاناث
شامخون في رحاب العزة والرجولة
رجل فوق جباههم مكتوبة
إخواني
كم أشتاق إليكم فردا فردا
أشتاقهم بالليل والنهار في الحل والترحال
أشتاقهم وانا أضحك
أشتاقهم في بكاي
أشتاقهم وانا أهمس للغربة أن يكفيني ما أعانية فيك
يا غربة أطلقي سراحي .. فكّي قيدي
يكفيني ألما شوقا وجعا
يكفيني ما أنا فيه من اللوعة لها
لتفاصيل وجهها وإنحناءات جسدها
أشتاقها كلما غاب وعيي من شدة الوحدة
أشتاقها كلما غاب جسدي من شدة الألم
أشتاقها كلما غاص فكري في أعماق ذكراه
يا ليتها تكون معي ..
يا ليتها تكون لي
تلك الإنسانة المفرطة الحس والذوق والأدب
تلك الفنّانة التشكيلية الأحرف
تلك الوردة البيضاء الفاقعة البياض
تلك الأنا
تلك أنا
ومن أنا حتي أمثّل شئا في دنيا العشّاق ؟
من أنا بدون عينيها بدون شذاها بدون حميميتها
أأقول أني أفتقدها .. لا أكثر
أأقول أني أشتاقها .. لا أكثر بكثير
أأقول أني مدمنها .. أأقول أني أعشقها
أأقول أني .. أأقول أني
ما عدت أدري من أكون في حضرتها
ما عدت أدري ماذا أفعل إذا فاجأني لقاءها
أوأصبر علي هذا الزخم الشعوري ؟
أوكيفيني من هذه الغربة ما قدّمت ؟
أوكيفيني منها ما حصدت ؟
أوأقدر علي ............ لا أعرف ماذا أكتب
هذا هو الإشتياق الحقيقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق